رنگ پیشفرض

رنگ آبی سیر

رنگ سبز

رنگ خاکستری

رنگ نارنجی

 
 
محل کنونی شما:
 
 
 
 
 
 

كتاب شرح التصريف‏

نامه الکترونیک چاپ PDF
امتیاز کاربر: / 0
بدخوب 

بسم الله الرحمن الرحيم ان اروى زهر تخرج فى رياض الكلام من الاكمام و ابهى حبر تحاك ببنان  البيان و اسنان الاقلام حمد الله تعالى سبحانه على تواتر نعمائه الزاهره الظاهره و ترادف آلائه المتوافره المتكاثره ثم الصلوه على نبيه محمد المبعوث من اشرف جراثيم الانام و على آله و اصحابه الائمه الاعلام و ازمه الاسلام .
اما بعد فيقول الحقير الفقير الى الله المسعود بن عمر القاضى التفتازانى بيض
الله غره احواله و اورق اغصان آماله لما رايت مختصر التصريف الذى صنفه
الامام الفاضل العالم الكامل قدوه المحققين عز المله و الدين عبد الوهاب بن ابراهيم الزنجانى رحمه الله مختصرا ينطوى على مباحث شريفه و يحتوى على قواعد لطيفه سنح لى ان اشرحه شرحا يذلل من اللفظ صعابه و يكشف عن وجوه

المعانى نقابه و يستكشف مظنون غوامضه و يستخرج سر حلوه و حامضه مضيفا اليه فوائد شريفه و ذوائد لطيفه مما عثر عليه فكرى الفاتر و نظرى القاصر بعون الله الملك القادر و المرجو ممن اطلع فيه على عثره ان يدرء بالحسنه السيئه فانه اول ما افرغته فى
غالب الترتيب و الترصيف مختصرا فى هذا المختصر ما قراته فى علم التصريف و من الله الاستعانه و اليه الزلفى و هو حسب من توكل عليه و كفى فها انا اشرع فى المقصود بعون الملك المعبود فاقول لما كان من الواجب على كل طالب لشى‏ء ان يتصور ذلك الشى‏ء اولا ليكون على بصيره فى طلبه و ان يتصور غايته لانه هو
السبب الحامل على الشروع فى طلبه بدء المصنف بتعريف التصريف على وجه يتضمن فائدته متعرضا لمعناه اللغوى اشعارا بالمناسبه بين المعنيين
فقال مخاطبا بالخطاب العام اعلم ان التصريف و هو تفعيل من الصرف للمبالغه و التكثير فى اللغه التغيير تقول صرفت الشى‏ء اى غيرته يعنى ان للتصريف معنيين لغوى و هو ما وضعه له واضع لغه العرب و اللغه هى الالفاظ الموضوعه‏
من لغى بالكسر يلغى لغى اذا لهج بالكلام و اصلها لغى او لغو و الهاء عوض عنهما

و جمعها لغى مثل بره و برى و قد جاء اللغات ايضا و صناعى و هو ما وضعه له اهل هذه الصناعه و اليه اشار بقوله و فى الصناعه‏ بكسر الصاد و هى العلم الحاصل من التمرن على العمل و المراد هيهنا صناعه التصريف اى التصريف فى الاصطلاح تحويل الاصل الواحد اى تغييره‏ و الاصل ما يبنى عليه شى‏ء و المراد هيهنا المصدر الى امثله‏ اى ابنيه و صيغ و هى الكلم باعتبار هيئات تعرض لها من الحركات و السكنات و تقديم بعض الحروف على بعض و تاخيره عنه مختلفه‏ باختلاف الهيئه نحو ضرب و يضرب و نحوهما من المشتقات لمعان‏ جمع معنى و هو فى الاصل
مصدر ميمى من العنايه ثم نقل الى معنى المفعول و هو ما يراد من اللفظ اى التصريف تحويل المصدر الى امثله مختلفه لاجل حصول معان مقصوده لا تحصل‏ تلك المعانى الا بها اى بهذه الامثله و فى هذا الكلام تنبيه على ان هذا العلم محتاج اليه مثلا الضرب هو الاصل الواحد فتحويله الى ضرب و يضرب و غيرهما لتحصيل المعانى المقصوده من الضرب الحادث فى الزمان الماضى او الحال او غيرهما
هو التصريف فى الاصطلاح و المناسبه بينهما ظاهره .
و المراد بالتصريف هيهنا غير علم التصريف الذى هو معرفه احوال الابنيه و اختار التحويل على التغيير لما فى التحويل من معنى النقل Nقال فى المغرب التحويل نقل الشى‏ء من موضع الى موضع آخر وNقال فى الصحاح التحويل نقل الشى‏ء من موضع الى موضع آخرNتقول حولته فتحول و حول ايضا يتعدى بنفسه و لا يتعدى و الاسم منه الحول قال الله تعالىلا يبغون عنها حولا فهو اخص من

التغيير و لا يخفى انك تنقل حروف الضرب الى ضرب و يضرب و غيرهما فيكون التحويل اولى من التغيير و لا يجوز ان يفسر التصريف لغه بالتحويل لانه اخص من التصريف ثم التعريف يشتمل على العلل الاربع قيل التحويل هى

الصوره و يدل بالالتزام على الفاعل و هو المحول و الاصل الواحد هى الماده و حصول المعانى المقصوده هى الغايه فان قلت المحول هو الواضع ام غيره قلت الظاهر انه كل من يصلح لذلك فهو المحول كما يقال فى العرف صرفت الكلمه لكنه فى الحقيقه هو الواضع لانه هو الذى حول الاصل الواحد الى الامثله و انما قلنا انه حول الاصل الواحد الى الامثله اى اشتق الامثله منه و لم يجعل كلا من الامثله صيغه موضوعه براسها لان هذا ادخل فى المناسبه و اقرب الى الضبط و اختار الاصل الواحد على المصدر ليصح على المذهبين فان الكوفيين يجعلون المصدر مشتقا من الفعل فالاصل

الواحد عندهم هو الفعل و العمده فى استدلالهم ان المصدر يعل باعلال الفعل فهو فرع الفعل و اجيب عنه بانه لا يلزم من فرعيته فى الاعلال فرعيته فى الاشتقاق كما
ان نحو تعد و اعد و نعد فرع يعد فى الاعلال مع انه ليس بمشتق منه و تاخر الفعل عن نفس المصدر فى الاشتقاق لا ينافى كون اعلال المصدر متاخرا عن اعلال الفعل فتامل .
و اعلم ان مرادنا بالمصدر هو المصدر المجرد لان المزيد فيه مشتق منه لموافقته اياه بحروفه و معناه فان قلت نحن نجد بعض الامثله مشتقا من الفعل كالامر و اسم
الفاعل و المفعول و نحوها قلت مرجع الجميع الى المصدر فالكل مشتق منه اما بواسطه او بلا واسطه و يجوز ان يقال اختار المصنف الاصل الواحد على المصدر ليكون اعم من المصدر و غيره فيشتمل على تحويل الاسم الى المثنى و المجموع و المصغر و المنسوب و نحو ذلك و هذا اقرب الى الضبط فان قلت لم اختار التصريف على الصرف مع انه بمعناه قلت لان فى هذا العلم تصرفات كثيره فاختير لفظ يدل على المبالغه و التكثير فهذا اوان نرجع الى المقصود فنقول معلوم ان الكلمات ثلاث اسم و فعل و حرف و لما كان بحثه عن الفعل و ما يشتق منه شرع فى بيان تقسيمه الى ما له من الاقسام .
فقال ثم الفعل‏ بكسر الفاء لانه اسم لكلمه مخصوصه و اما بالفتح فمصدر فعل يفعل اما ثلاثى و اما رباعى‏ لانه لا يخلو من ان يكون حروفه الاصليه ثلثه او.

اربعه فالاول الثلاثى و الثانى الرباعى اذ لم يبن منه الخماسى و لا الثنائى بشهاده التتبع و الاستقراء و للمحافظه على الاعتدال لئلا يؤدى الخماسى الى الثقل و الثنائى الى الضعف عن قبول ما يتطرق اليه من التغييرات الكثيره و لم يمنع الخماسى فى الاسم حطا لرتبه الفعل عن رتبته و لكونه اثقل  من الاسم لدلالته على الحدث و الزمان و الفاعل لا يقال هذا التقسيم تقسيم الشى‏ء الى نفسه و الى غيره لان مورد القسمه فعل و كل فعل اما ثلاثى و اما رباعى فمورد القسمه ايضا احدهما و ايا ما

كان يكون تقسيمه الى الثلاثى و الرباعى تقسيما للشى‏ء الى نفسه و الى غيره لانا نقول الفعل الذى هو مورد القسمه اعم من الثلاثى و الرباعى فان المراد به مطلق الفعل من غير نظر الى كونه على ثلاثه احرف او اربعه و هكذا جميع التقسيمات .
و تحقيق ذلك ان مورد القسمه هو مفهوم الفعل لا ما صدق عليه مفهوم الفعل و المحكوم عليه فى قولنا كل فعل اما ثلاثى و اما رباعى ما يصدق عليه مفهوم الفعل لا نفس مفهومه فلا يلزم النتيجه و كل واحد منهما اى من الثلاثى و الرباعى اما مجرد او مزيد فيه‏ لانه لا يخلو اما ان يكون باقيا على حروفه الاصليه او لا فالاول المجرد
الثانى المزيد فيه و كل واحد منها اى من هذه الاربعه اما سالم او غير سالم‏ لانه ان خلت اصوله عن حروف العله و الهمزه و التضعيف فسالم و الا فغير سالم فصارت الاقسام ثمانيه و الامثله نصر و وعد و اكرم و اوعد و دحرج و زلزل و تدحرج و تزلزل و نعنى‏ فى صناعه التصريف بالسالم ما سلمت حروفه الاصليه التى تقابل بالفاء و العين و اللام من حروف العله‏ و هى الواو و الياء و الالف و الهمزه و التضعيف‏ و انما قيد الحروف بالاصليه ليخرج عنه نحو مست و ظلت بحذف احد حرفى

التضعيف فانه غير سالم لوجود التضعيف فى الاصل و كذا نحو قل و بع و امثال ذلك و ليدخل فيه نحو اكرم و اعشوشب و احمار فانها من السالم لخلو اصولها عما ذكرنا .
و كذا ما ابدل عن احد حروفه الصحيحه حروف العله مما هو مذكور فى

المطولات و يسمى سالما لسلامته عن التغييرات الكثيره الجاريه فى غير السالم و اشار بقوله التى تقابل الخ الى تفسير الحروف الاصول لكن ينبغى ان يستثنى الزائد للتضعيف نحو فرح او للالحاق نحو جلبب و الى ان الميزان هو الفاء و العين و اللام اعنى فعل لانه اعم الافعال معنى لان الكل فيه معنى الفعل فهو اليق من
عل لخفته و لمجى‏ء جعل لمعنى آخر مثل خلق و صير و لما فيه من حروف الشفه و الوسط و الحلق ثم الثلاثى المجرد هو الاصل لتجرده عن الزوايد و لكونه على ثلاثه احرف فلهذا قدمه‏

و قيل هو اجوف واوى مثل خاف يخاف و قيل يائى مثل هاب يهاب فان قلت لم لم يبقوا همزه الوصل لعدم الاعتداد بحركه السين لكونها عارضه كما
قالوا فى الامر من تجار و تراف اجار و اراف ثم نقل حركه الهمزه الى ما قبلها و حذفوها ثم ابقوا همزه الوصل
ف
قالوا اجر و ارف لعدم الاعتداد بالحركه العارضيه قلت لان سل اكثر استعمالا فاحبوا فيه التخفيف بحيث يمكن بخلاف ذلك او قلت ان سل
مشتق من تسال بالالف فحذف حرف المضارعه و اسكن الاخر ثم حذف الالف لالتقاء الساكنين فبقى سل و ليس كذلك اجر و ارف فان التخفيف انما هو فى الامر دون المضارع .
و آب‏ اى رجع يؤب اب و ساء يسوء سؤ كصان يصون صن و جاء يجى‏ء جى‏ء ككال يكيل كل‏ كما تقدم فى باع يبيع يقال كال الزند اذا لم يخرج ناره فهو ساء فى اسم الفاعل من ساء و جاء فيه من جاء و ذكر ذلك لانه ليس مثل صائن و بايع و لان فى اعلاله بحثا و هوNان الاصل ساوء و جاى‏ء
قلبت الواو و الياء همزه كما فى صائن و بائع فقيل ساءء و جاءء بهمزتين ثم قلبت الهمزه الثانيه ياء لانكسار ما قبلها كما فى ايمه فقيل ساءى و جاءى ثم اعلا اعلال غاز و رام فقيل ساء و جاء على وزن فاع هذا قول سيبويه N 
و قال الخليل اصلها ساوء و جاى‏ء نقلت العين الى موضع اللام و اللام الى موضع العين فقيل ساءو و جاءى و الوزن فالع ثم اعل اعلال غاز و رام فقيل ساء و جاء و الوزن فال‏‏N  .
و رجح قول الخليل بقله التغيير لما فى قول سيبويه من اعلالين ليسا فيه و هما قلب العين همزه و قلب اللام ياء و قلب المكانى قد ثبت فى كلامهم كثيرا مع عدم الاحتياج اليه كشاك و ناء يناء و الاصل نائى ينائى و ايس يايس و الاصل يئس ييئس و نحو ذلك و هيهنا قد احتيج اليه لاجتماع الهمزتين .

و قال ابن حاجب قول سيبويه اقيس و ما ذكره الخليل لا يقوم عليه دليل‏ و هو جار و على قياس كلامهم و القلب ليس بقياس و اسا اى داوى ياسو كدعا يدعو و اتى ياتى كرمى يرمى‏ .
و الامر ايت‏ اصله ائت قلبت الثانيه ياء كايمان و لذا ذكره و منهم‏ اى و من
ن‏ يحذف الهمزه الثانيه ثم يستغنى عن همزه الوصل و يقول ت‏ يا رجل كق و فى الوقف قه تشبيها له بخذ كما مر و واى‏ اى وعد ياى كوقى يقى ق‏ .
و اصل ياى يوئى حذفت الواو كيقى و لا فايده فى ذكر الامر فان المصنف لا يذكر شيئا من التصاريف غير الماضى و المضارع الا و فيه امر زايد ليس فى المشبه به و اوى ياوى ايا كشوى يشوى شيا و اصل ايا اويا و لا فايده فى ذكره اذ ليس فيه امر زايد .
و كان فائدته انه قال حكمه فى التصاريف حكم شوى يشوى و المصدر ليس من التصاريف فلم يعلم ان مصدره ايضا كمصدره فى الاعلال فاشار اليه بقوله ايا و الامر من تاوى ايو كاشو من تشوى و الاصل اءو قلبت الثانيه ياء و لذا ذكره و لا يخفى عليك ان الياء فى ايت و ايزر و ايو نحو ذلك يصير همزه عند سقوط همزه الوصل فى الدرج كما تقدم و منه قوله تعالى فاووا الى الكهفو هو فعل جماعه الذكور
و تقول ايو ايويا ايووا اصله اءووا بهمزتين و واوين فلما اتصل به الفاء سقطت همزه الوصل و عادت الهمزه المنقلبه فصار فاووا و قس على هذا .
و ناى‏ اى بعد يناى كرعى يرعى و انا كارع و عليك بالتدبر فى هذه الابحاث و مقايستها بما تقدم فى المعتلات و بما مر من الاعلالات عند التاكيد و غيره و لا اظنها تخفى عليك ان اتقنت ما تقدم و الا فالاعاده مع تاديتها الى الاطاله لا تفيدك .
و هكذا قياس راى يراى‏ اى قياس يرى ان يكون كيناى و يرعى لانه من بابهما لكن العرب قد اجتمعت على حذف الهمزه‏ التى هى عين الفعل من
مضارعه‏ اى مضارع راى و الاولى ظاهرا ان يقول على حذف الهمزه منه لان بحثه انما هو فى يرى و هو مضارع و انما عدل عنه الى ذلك لئلا يتوهم ان الحذف مخصوص بيرى فعلم من عبارته ان الحذف جار فى المضارع مطلقا فافهم
ف
قالوا يرى يريان يرون الخ‏ و الاصل يراى نقلت حركه الهمزه الى ما قبلها و حذف الهمزه فقيل يرى و هذا حذف يستلزم تخفيفا لانه كثر استعمال ذلك لا يقال يراى اصلا الا فى ضروره الشعر كقوله
ا لم تر ما لاقيت و الدهر اعصر      و من يتمل العيش يراى و يسمع‏
و القياس يرى و كقوله
ارى عينيى ما لم تراياه‏      كلانا عالم بالترهات‏
و قد حذف الشاعر الهمزه من ماضيه ايضا
فقال
صاح هل ريت او سمعت براع‏      رد فى الضرع ما قرى فى الحلاب‏
و القياس رايت بالهمزه و لم يلزم الحذف فى يناى لانه لم يكثر كثره يرى .
و اتفق فى خطاب المؤنث لفظ الواحده و الجمع‏ لانك تقول ترين يا امراه و ترين يا نسوه لكن وزن‏ ترين الواحده تفين‏ بحذف العين و اللام لان اصله ترايين كترضيين حذفت الهمزه ثم قلبت الياء الفا و حذف الالف فبقى ترين بحذف العين و اللام و وزن الجمع تفلن‏ لان اصله تراين كترضين حذفت الهمزه لما ذكرنا فبقى ترين باثبات الفاء و اللام و الياء هيهنا لام الفعل و فى الواحده ضمير الفاعل .
فاذا امرت منه‏ اى اذا بنيت الامر من ترى فقلت على الاصل ارء كارع‏ لانه من تراى حذفت حرف المضارعه و لام الفعل و اتى بهمزه الوصل مكسوره فقيل ارء و تصريفه كتصريف ارض و فى عبارته حزازه لان الجزاء اذا
كان ماضيا بغير قد لم يجز دخول الفاء فيه فحقها ان يقول اذا امرت منه قلت كما هو فى بعض النسخ و كان هذا سهو من الكاتب فحينئذ لا بد من تقدير قد ليصح و قلت على‏ تقدير الحذف ر من ترى بحذف حرف المضارعه و اللام و الوزن ف .
و يلزمه الهاء فى الوقف‏ كما ذكره فى قه
فتقول ره ريا روا اصله ريوا رى‏ اصله ريى ريا رين‏ و الراء فى الجميع مفتوحه اذ لا داعى الى العدول عنه و بالتاكيد رين‏ باعاده اللام المحذوفه كما مر فى اغزون ريان رون‏ بضم الواو دون الحذف كما فى اغزن لانه لا ضمه هيهنا تدل عليه لان ما قبله مفتوح رين‏ بكسر ياء الضمير دون الحذف كذلك ريان رينان‏ و بالخفيفه رين رون رين فهو
راء فى اسم الفاعل اصله رائى اعل اعلال رام رائيان‏ فى التثنيه راءون‏ فى الجمع اصله رائيون نقلت ضمه الياء الى الهمزه و حذفت الياء و وزنه فاعون و هو كراع راعيان راعون و ذاك مرئى كمرعى‏ فى اسم المفعول اصله مرؤوى قلبت الواو ياء و ادغمت و كسر ما قبلها كما مر فى مرمى‏

 
 
 
 
 
 

 
 



:: تمامی حقوق این پایگاه متعلق به مدرسه علميه اباصالح المهدي عج اصفهان  می باشد. ::

تلفن تماس : 0311 - 2265300

 

پایگاه علمی پژوهشی با مدیریت حجت الاسلام و المسلمین حمید رضا امینی